الشيخ داود الأنطاكي

165

ثلاث رسائل طبية لداود الأنطاكي

بالمعافرة والصراع ، فإن له فيهما نفعا ، وتعجن مع دقيق الحنطة التي يأكل خبزها مثل نصف عشرة من بذر الزريانج وهو الشمر ، ويتناول في كل شهر مرتين ما يدر البول . ويحذر دخول الحمام إذا كان في معدته طعام ، وتجنب سائر الأطعمة الغليظة ، وتجنب الحلويات . اليرقان : علامته صفرة العينين والبدن ، واحتباس البراز . علاجه : أن يشرب في غذاء كل يوم من هذا الدواء ماء الرازيانج المعصور من غصونه ثلاثون درهما ماء الهندباء ، غير مصاعد ثلاثون درهما ، يضاف إلى ذلك عشرون درهما في السكنجبين البزوري ، وإن كان هناك حمى ، أو عطش شديد فيضم لذلك نصف سدس درهم ريوند صيني ، ويشرب باردا ، أو إن كان الطبع مجيبا والبطن لينا فليسقط ماء الرازيانج ، وتجعل ماء الهندباء خمسة وأربعين درهما . والغذاء ماء الشعير الذي هذه صفته : شعير مجروش كيل واحد ، ومن أتم ثلاثة عشر كيلا يطبخ ذلك بنار لينة حتى يثخن ، ثم يصفى ، ويشرب منه مائة درهم ومائة وعشرون درهما ، وإن كان العليل ممن يجد في فمه المرارة دائما فيطبخ مع ماء الشعير ثلاثين درهما من حب الرمان الجزري ، ويشرب ماء الشعير حارا ، ولا يجوز أن يحلى ماء الشعير إلا أن يكون بالسكنجبين ، أو شراب الرمان ، أو بعض الأشربة القابضة . القولنج : يجلس العليل في حوض أو طشت مملوء من الماء الذي قد طبخ فيه ما حضر من هذه الأدوية : بابونج ، صعتر ، شيح أرمني ، أو جبلي ، قيصوم ، حلبة ، نخالة نمام ، مرزتجوش من كل واحدة قبضة تطبخ هذه الأدوية بخمسين رطلا ماء ، وقيد عليه حتى يبقى منه سبعة أرطال ، فإذا جلس فيه العليل فلا يخلو إما أن يسكن ألمه ، أو يشتد ، ويزداد فإن سكن أو نقص علم أن القولنج عن رياح غليظة أو سدة بلغمية . علاجه على ما أصف لك ينبغي أن يلازم الجلوس في ماء الرياحين